المكتب الاقليمي للتضامن الجامعي ببني ملال يخلد اليوم العالمي للمدرس ويكرم ثلة من الاساتذة
بوابة تادلة أزيلال
خلد المكتب الإقليمي لبني ملال بتنسيق مع مركز تكوين المعلمات والمعلمين ببني ملال اليوم العالمي للمدرس - الذي يصادف يوم 5 أكتوبر من كل سنة - بتنظيم يوم تواصلي لفائدة مراسليه يوم الأحد 16 أكتوبر 2011 بقاعة اجتماعات المركز. استهل اليوم التواصلي بكلمة المكتب الإقليمي التي ألقاها الكاتب الجهوي الأستاذ عبد الرحيم مجدي والتي ذكر فيها برمزية ومغزى الاحتفال بهذه المناسبة، ثم قدم تحليلا للشعار الذي اختاره التضامن الجامعي المغربي لهذه السنة " بعد الإصلاح الدستوري الحاجة إلى مشروع تربوي جديد من أجل مغرب ديمقراطي " . كما تطرق لوجهة نظر المنظمة فيما يخص المدخل الصحيح لمعالجة قضايا التعليم ومشاكله والمتمثل في:
* خلق جو الثقة لدى المدرسين/ات نابعة من إرادة سياسية حاسمة تقر إ قامة نظام تعليمي يضمن لهم الإنصاف والاعتبار، ويرفع من مشاركتهم في شؤون مجتمعهم.
* التصدي بشكل عاجل وملح للأ سباب الجذرية للاحتجاجات الراهنة للأسرة التعليمية، وذلك بإقرار نظام حقيقي للحفز والترقية، و إرساء إستراتيجية فعالة لتدبير الموارد البشرية وتأهيلها للمساهمة في بناء حاضر و مستقبل المغرب.
* التعامل مع كل مدر س/ة على أنه عامل من عوامل التغيير، له حقوق وعليه مسؤوليات، فلكل مدر س/ة الحق في أن يطلب من الحكومة والمجتمع الاحترام والحماية و إعمال الحقوق، ولكن عليه أيضا مسؤوليات تتمثل في تنشئة الأجيال وتربيتها على روح المواطنة الإيجابية، وتمكينها من القدرات العملية والثقافية اللازمة لقيادة عملية التحديث والتطوير والنمو الاقتصادي والاجتماعي للمجتمع.
بعد ذلك كان موعد الحضور مع عرض تربوي قيم تحت عنوان " العنف بالوسط المدرسي" ألقاه الأستاذ عبد الله شيفاوي - مفتش تربوي، رئيس مصلحة الشؤون التربوية بنيابة بني ملال ومكلف بتدبير مركز تكوين المعلمات والمعلمين. استعرض فيه المفاهيم والتعاريف المتعددة لهذا السلوك العدواني. وعدد مواصفات الشخص العنيف. وذكر بأنواع وأشكال العنف المدرسي ( جسدي، معنوي، جنسي، عنف ضد الذات ورمزي). ثم تطرق لأسباب تفشي ظاهرة العنف في الوسط المدرسي وحددها في: *طبيعة المجتمع الأبوي والسلطوي.* عوامل ذات الصلة ب الظروف الاجتماعية.* المجتمع التحصيلي 'احترام التلميذ الناجح وإحباط التلميذ الفاشل).* ضعف التواصل والتعاون بين جمعيات أباء وأولياء التلاميذ وأطر المؤسسة.* اعتماد أساليب التلقين التقليدية.* تدمر المدرسين من بعض الأقسام وتدمر التلاميذ من بعض المواد.*علاقات متوثرة وتغيرات مفاجئة داخل المؤسسة التعليمية.* الجو التربوي: عدم وضوح القوانين، عدم معرفة التلميذ لحقوقه وواجباته، الإكتضاظ الصفي، نقص المرافق الضرورية وانعدام الخدمات.* تصميم الحجرات: "المصطبة" رمز القهر والعنف ( مسافة بين الأستاذ والتلميذ).* اعتماد معايير غير موضوعية في تقدير نقط الفروض.*عدم ملاءمة المنهاج الدراسي لاحتياجات التلميذ. تجاهل وإغفال سيكولوجية المراهق.* تأثير وسائل الاعلام والتكنولوجيا الحديثة التي تشهر قيم الحرية والحقوق وتمهل في المقابل قيم الالتزام والواجبات. وختم العرض بذكر السبل الكفيلة للحد من العنف المدرسي والمتمثلة في تحمل المسؤولية لجميع المتدخلين في العملية التعليمية التعلمية ( دور التلميذ، والأستاذ، والإدارة التربوية، والأسرة وجمعية الآباء والشركاء.
وبعد العرض أقيمت حفلة شاي على شرف المدعوين. وفي لحظة للوفاء والاعتراف بالتضحيات الجسام تم تكريم الأستاذة أمينة الحمدانية ومن خلالها كل نساء التربية والتعليم، والأستاذ محمد الحمودي (ذ متقاعد) والأستاذ بيطس الهواري والإستاذ ادريس الوسكاري الذين عبروا عن سعادتهم بهذه الالتفاتة الكريمة من طرف إخوانهم في التضامن الجامعي المغربي.
وختاما ساهم المشاركون بآرائهم ووجهات نظرهم في موضوع العرض التربوي وفي قضايا تهم الشأن التربوي والتعليمي ببلادنا.

