بوابة تادلة أزيلال www.tadlaazilal.com للمراسلة tadlaazilal.com@gmail.com الهاتف :0661875636         بني ملال: والي جهة بني ملال خنيفرة عامل إقليم بني ملال في زيارة تواصلية مع ساكنة اغرغر و اغرضان             رئيس جهة بني ملال خنيفرة إبراهيم مجاهد يعقد عدة لقاءات بالملتقى الدولي للفلاحة بمكناس             فرع المنظمة الوطنية لفناني لمسرح العرائس بمرتيل ينظم الملتقى 14 لمسرح الطفل تحت شعار مسرح الطفل: اح             ا التشريع الدولي في الاسلام رؤى فقهية وقانونية موضوع ندوة دولية بكلية الاداب ببني ملال+فيديو             الطريق إلى المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال... (5)             بيــــــان فرع بني ملال لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي             الرضاعة الطبيعية نعم، وماذا عن متطلباتها؟             بني ملال: أيوب وردي موهبة ملالية في التمثيل يدخل عالم المسرح و التلفزيون             د/سليمان ولد خسال من الجزائر في ندوة التشريع الدولي في الاسلام بكلية الاداب بني ملال المغرب             د/سعيد العلام رئيس مركزالدراسات و الابحاث في منظومة التربية و التكوين لبوابة تادلة أزيلال            
جريدتنا بالفايس بوك
 
صوت وصورة

د/سليمان ولد خسال من الجزائر في ندوة التشريع الدولي في الاسلام بكلية الاداب بني ملال المغرب


د/سعيد العلام رئيس مركزالدراسات و الابحاث في منظومة التربية و التكوين لبوابة تادلة أزيلال


اختراق الموكب الملكي 22.03.2017


الياس العماري يحرج العثماني.. اسألوا رئيس الحكومة هل طلب منا المشاركة ؟


تعرف على رئيس الحكومة المغربية الجديد سعد الدين العثماني


عاجل بنكيران يرد بقوة حول قرار طرده من الحكومة


كلمة السيدة المديرة الجهوية لوزارة الشباب و الرياضة لجهة بني ملال خنيفرة خلال المتابعة الاعلامية لقن

 
البحث بالموقع
 
رياضة

بني ملال: السيد والي جهة بني ملال خنيفرة والسيد ابراهيم مجاهد رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة يشرفان


إدارة السجن المحلي بخريبكة تحتفي بأطرها المتوجين بلقب البطولة الوطنية


حوالي 400مشارك في السباق الأول على الطريق بجماعة ابزو اقليم ازيلال

 
أدسنس
 
استطلاع رأي
ما رأيكم في بوابة تادلة ازيلال ؟

ممتاز
لابأس به
سيء
كغيره


 
مع المؤسسات

قانون السير الجديد يدخل رسمياً حيز التنفيذ


بيان من فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان ببني ملال حولمقتل شاب برصاص الأمن

 
كاريكاتير و صورة

ساحة الحرية ببني ملال قبل إقبارها
 
منوعات وفنون

فرع المنظمة الوطنية لفناني لمسرح العرائس بمرتيل ينظم الملتقى 14 لمسرح الطفل تحت شعار مسرح الطفل: اح

 
دين وفكر وثقافة

ا التشريع الدولي في الاسلام رؤى فقهية وقانونية موضوع ندوة دولية بكلية الاداب ببني ملال+فيديو

 
الصحة

زاوية الشيخ/بني ملال: نداء طلب مساعدة لإجراء عملية عاجلة على مستوى القلب لطفل

 
جريدة الجرائد

بلاغ صحفي لتنسيقية الصحافة والإعلام بجهة بني ملال خنيفرة

 
مواعيد
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
حسي مسي

فضيحة أستاذ بنيابة التعليم بالفقيه بن صالح بتهمة التحرش الجنسي و النيابة تدخل على الخط


بني ملال:توظيفات مشبوهة بشركة كازا تيكنيك وفضيحة من العيار الثقيل قريبا

 
 

الإصلاح الإداري،هل سيطال العالم القروي؟؟
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 دجنبر 2016 الساعة 49 : 18


الإصلاح الإداري،هل سيطال العالم القروي؟؟

الحبيب عكي

         هل سيطال الإصلاح الإداري عالمنا القروي؟،ولازالت الخطابات الملكية تتوالى ويتوالى معها اهتمامها البالغ بالعالم القروي،من خطاب التنمية والإدماج،إلى خطاب طوارئ المناخ وفك العزلة،إلى خطاب الحكامة والإصلاح الإداري..،خطاب وراء خطاب بعموم اللفظ لا بخصوص المعنى يعني القرية والبوادي كما يعني المدن والحواضر،ولكن يكاد لا يحظى خطاب منها بالتفعيل بالشكل الذي يحس معه الجميع بأن هناك تغييرات واقعية ملموسة في الاتجاهات التنموية الشمولية المطلوبة،مما يفيد ولاشك أن هناك اختلالات وفراغات لن تدور في غيابها منظومة القطار التنموي التي طالما اشرأبت وحنت إليها البلاد والعباد،مما يعطي كل المشروعية والموضوعية لطرح السؤال تلو السؤال،لعل سؤالها الجامع هو المطروح أعلاه؟؟.

         هل سيطال الإصلاح الإداري عالمنا القروي؟،ولا تزال معضلة الإدارة في العالم القروي تتكسر كل يوم على صخرة صعوبة التضاريس و التشتت السكني وقساوة المناخ والتغير المستمر والمتنامي لنمط العيش من التقليدي القانع البسيط إلى الحداثي الانتظاري والاستهلاكي،وأكثر من ذلك تعدد الأنماط الإدارية في البادية المغربية بين التقليدي العرفي السلالي إلى الحداثي القانوني المخزني المتسلط أحيانا؟؟.إن كون رواد الإصلاح لم يعدوا أي شيء على ما يبدو لكل هذه المعضلات،يفيد بالتأكيد أن الإصلاح الإداري لن يطال العالم القروي البتة أو لن يطاله عما قريب على الأقل،وبالتالي فأن معاناة المواطن القروي مع معضلات الإدارة ستطول وتطول وربما ستزداد وتتفاقم،سيظل غياب البنيات الإدارية وبعدها عن المواطن القروي أبدي خالد إلى إشعار آخر، وستحتد الصراعات القبلية على أتفه الأسباب كالصراعات القديمة الجديدة على الزعامة والأحلاف والمياه والمراعي وأراضي الجموع،وسيظل التنقل الاضطراري للمواطن القروي إلى الحواضر والعمالات في كل الأغراض أمر لا يناقش،وعلى خطى المواسم السنوية هنا وهناك،فليستبشر القرويين المساكين بطول ما يجاد به عليهم من الخدمات الأسبوعية في الأسواق والحملات الموسمية أثناء كوارث الطقس وقساوة المناخ،والقوافل السنوية والاستثنائية حتى في الزواح والاستشفاء؟؟.

         هل سيطال الإصلاح الإداري عالمنا القروي؟،في ظل التهميش المخزني التاريخي والإهمال الحزبي رغم كل الشعارات والخطابات، ونحن نرى عنترية المتعنترين من "الشيوخ" و"المقدمين"و"القواد"..،لا يقاومها غير بروز بعض جمعيات المجتمع المدني التي تسعى جاهدة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه،جمعيات تنموية وتربوية،بيئية فنية رياضية وتراثية...لازالت تشتغل في غياب الظروف الموضوعية للاشتغال،جمعيات لا زالت تهملها الجماعات المحلية والسلالية،بل وتراها منافسة لها لا تستحق غير العرقلة بدل الدعم والتعاون،فأنى لها أن تملأ ولو جزءا بسيطا من فراغ الدولة ودوغمائية الأحزاب وغياب الشركات والمقاولات،وساكنة العالم القروي تربو على 45% من ساكنة المملكة،بينهم أزيد من  70% فقراء وتحت الفقر لا تتجاوز مصاريفهم السنوية حسب ضجيج الأرقام 3000 درهم للأسرة الواحدة؟؟.

         هل سيطال الإصلاح الإداري عالمنا القروي؟،في غياب أية مقاربة إصلاحية تنموية شاملة ومعلومة،نعم تظل المقاربة هنا شيء أساسي لأن فعل الأشياء فرع عن تصورها،فكيف يرى المخزن إدارته في العالم القروي وكيف يراها القرويون المعنيون،وهل هناك من سبل للتعاون والتشارك و بأية منطلقات وبأية حوامل إصلاحية وبأي أشخاص صالحين ومصلحين؟؟.لماذا لازالت الدولة تركز جهودها التنموية والإدارية في العالم القروي على مجرد بعض البنيات غير الكافية وبعض الطرقات التي لا تفك العزلة،وبعض شبكات الماء والكهرباء والهاتف..رغم أهمية ذلك وضرورته،ولكن إلى متى ستظل العناية بالعنصر البشري وبمختلف جوانبه المادية واللامادية على السواء ضعيفة أو مغيبة إلى حين،الشيء الذي لا تحدث بدونه أية تنمية بشرية وتدبير إداري سليم؟؟،وفي هذا الإطار،ما معنى أن تبني الدولة مستوصفا لا يعمل إلا على إرسال المرضى إلى المدينة؟؟،وما معنى أن تبني الدولة مدرسة في القرية لم تخرج ولا حامل باكالويا واحدة على مدار 30 سنة كما يحكي أهلها؟؟،وما معنى أن يصرخ القرويون على أبسط مصالحهم كغلاء فواتير الماء والكهرباء فلا يسمع لهم،وإذا ما تكلفوا فوق طاقتهم وبنوا لهم مستوصف أو مدرسة القرب عجزت الدولة عن مدها بالأطر وأدوات العمل اللازمة ؟؟،وأي معنى للقرب والتشارك إذا بنى القرويون لهم مسجدا للعبادة قامت الوزارة الوصية بغلقه؟؟،أو إذا أحدث القرويون لهم سوقا لباعتهم المتجولين صادرت السلطات بضائعهم وأحرقت أجسادهم ودكاكينهم إن لم تحرق مساكنهم؟؟.

 

         إن الإدارة في العالم القروي تحتاج فعلا إلى استراتيجية وطنية عميقة،تستجيب لمعضلات البدويين والقرويين كما يتوجب ذلك ما يرفع من شعارات المواطنة الحقة والعدل والإنصاف وحقوق الإنسان،فالمواطن البدوي مواطن يؤدي للدولة ما عليه من ضرائب مباشرة عند البيع والشراء وتحفيظ الأراضي،وضرائب غير مباشرة فيما يشتريه من المواد الغذائية كالشاي والسكر..،فلماذا لا يوفى حقوقه في الخدمات وقد أدى ما عليه من الواجبات؟؟.وحتى تتمكن الإدارة في العالم القروي من تدارك نقائصها وتعثرها وتستيقظ من تخلفها لابد أن تكون من أهدافها وأولوياتها الاستراتيجية رفع معضلات الساكنة هناك وعلى رأسها:

1-    تقديم خدمات إدارية بوتيرة وجودة مقبولتينن،بعيدا عن خدمات الأسواق الأسبوعية والمواسم السنوية،وعنتريات السلطة وأعوانها؟؟.ولن نتمكن من ذلك بالموظف المحبط وغير المستقر وغير المنضبط وما يألفه من الغياب والتماطل،ولا بوسائل العمل غير المتوفرة أو الضعيفة والناذرة،ولا بتعقيد المساطير وكثرة الوثائق وخاصة التي تتطلب أدوات لا تتوفر في الإدارة والجماعة بل في القرية ككل كالطوابع والطابعات وحتى آلة النسخ أحيانا؟؟.

2-    التعاون مع كل الفاعلين في البادية من الجماعات القروية والجماعات السلالية والجمعيات المدنية والقطاعات الحكومية في حالة وجودها وفي مخططات واضحة التدخلات والمآلات،تتصدر دفاتر تحملاتها مشاكل العالم القروي الفعلية في الري والفلاحة والعلف والمواشي والتسويق والتوزيع والتنقل والتقاضي والتمدرس والاستشفاء والعزلة وقساوة الطقس وتقلبات المناخ،والمرافق الصحية الإيكولوجية في المنازل والمدارس على الأقل،خاصة بعد احتضان البلد لمؤتمر الأطراف حول البيئة Cop22 و ما يستلزمه من تفعيل التوصيات والالتزامات؟؟.

3-    التعاون الجماعي على تثبيت الساكنة القروية في أراضيها وقراها ونمذجتها،وحمايتها من مغامرة الهجرة إلى المدن أو غرق شبابها في أتون التدخين والمخدرات وتجزية الأوقات في لعب الورق والمقاهي التي يحاول سماسرتها عبثا استنباتها في البوادي،أو قضاء العديد من هؤلاء الشباب في الهجرة السرية مجانا في أعالي البحـار،في حين يمكن نمذجة هذه البوادي وتشجيع الهجرة المضادة إليها،أو على الأقل الهروب من ضجيج المدن وتلوثها إلى الهواء النقي والموارد الطبيعية الخلابة ولو بتشجيع الرحلات  الجماعية إليها في العطل وآخر الأسبوع؟؟.

4-     تثمين الحياة في البادية بتثمين منتوجات أهلها الفكرية والتربوية والسلوكية والفنية والرياضية،قبل منتوجاتهم الفلاحية و التقليدية والسياحية..،ودعم فرص عصرنة و وفرة الإنتاج عبر الجمعيات والتعاونيات والمقاولات وفرص تسويقها عبر الشركات والشراكات و المعارض والمهرجانات؟؟.

5-    إدارة تعمل على ضمان العيش الآدمي الكريم لأهل القرية،وإحساسهم بقيمهم الإنسانية التضامنية الصافية الخالدة العذراء،وعدم حرمانهم مما يتمتع به إخوانهم من ساكني المدن من ميسرات الحياة وضرورياتها كالماء والكهرباء والطرقات والهاتف والأنترنيت والأعمال والاستثمارات الذي تغريهم بها المدن؟؟.

      ولعل اختياراتنا الأخيرة في التنمية كمشاريع الجهوية الموسعة ولامركزية القرارات،وتدبير القرب وتوجه فرسانه المدنيين للعمل بالبحث العلمي والمخططات الاستراتيجية،والاعتماد على الطاقات المحلية،وتشجيع الاستثمارات،والعمل على مزيد من نجاح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للتخفيف الفعلي من الفقر والهشاشة،والوكالات الجهوية لتنمية أقاليم الشمال والجنوب،ومخططات المغرب الأخضر والمغرب الأزرق والمؤتمر الدولي لحقوق الإنسان وقمة المناخ بمراكش...،كل هذا إذا أحسن استثماره سيسعفنا ولابد في هذا الاتجاه،والذي سيسعفنا أكثر وأكثر هو استمرار ثورة الملك والشعب واتقادها على الدوام وهي التي بذلت في الحقيقة جهودا جبارة في المدن والبوادي،أثمرت في الأولى وفي الأخيرة أيضا فوق كل المنتظر،خاصة في بناء المدارس حتى للرحل في المراعي والجبال،وتزويد البوادي بالماء والكهرباء والهاتف والأنترنيت وبنسبة قد تربو على أزيد من 90%  في بعض المجالات وبعض الجهات، وكلها مداخل وحوامل للإصلاح أية مداخل؟؟.

 



362

0






 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



إزدياد التعاون بين القاعدة في المغرب العربي والجزيرة العربية

افتتاح أشغال ندوة دولية ببرشلونة حول موضوع "الإسلام والقيم الأوروبية"

«ويكيليكس» أدانهم جميعاً فمن سيحاكمهم؟

برنامج الدورة 11 من بطولة القسم الأول للهواة

اتحاد آيت ملول يحل ضيفا على اتحاد الفقيه بن صالح - برنامج القسم الوطني الثاني

رجاء بني ملال يستقبل أمل تزنيت في قمة بطولة القسم الوطني الأول للهواة

توضيح بشأن محضر اجتماع مجلس كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال الخاص بالطالب مصطفى الزاهيد~

الدعوة وحسابات السياسة عند إسلاميي المغرب

اعتقال قيادات إخوانية و تعطل الإنترنت والرسائل النصية في مصر قبيل انطلاق مظاهرات "جمعة الغضب"

التمثيلية النسائية في المجالس المنتخبة

جمعويون ومثقفون وسياسيون يطالبون بتغيير ديمقراطي سلمي

ميزانية بلدية الفقيه بن صالح على صفيح ساخن

الشطط في استعمال السلطة و استعمال المرفق العمومي في الحملة الانتخابية بكطاية

ربورتاج من داخل مخيمات جبهة البوليساريو: رائحة الغبار والبارود

حذار من تكسير المصباح، فزيته ستشعل الهشيم

سوق السبت:مستشارون بالمجلس يكشفون عن بؤر الفساد؟؟

بنكيران: راتب غيريتس عقد 'فَرْضْ ' و 'إلتزام' المعطلين 'على الله'

مُعَمِّرُو وزارة التربية الوطنية: احتلال أم اختلال.

الفقيه بن صالح : مشاريع التنمية ببلدية أولاد عياد تتوقف خلف صراعات غير معلنة؟؟

الفساد العقاري و ضحايا الوداديات (1)





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  حسي مسي

 
 

»  رياضة

 
 

»  سياسية

 
 

»  مع المؤسسات

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  منوعات وفنون

 
 

»  أخبار الحوادث

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  دين وفكر وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  البطل الشهيد أحمد الحنصالي

 
 

»  تربية وتعليم

 
 

»  وجهة نظر

 
 

»  جريدة الجرائد

 
 

»  خارج الحدود

 
 

»  الصحة

 
 

»  دهاليز الانترنت

 
 

»  espace français

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  عين على القضاء

 
 

»  

 
 

»  مجلس جهة بني ملال خنيفرة

 
 
النشرة البريدية

 
أدسنس
 
سياسية

بني ملال: والي جهة بني ملال خنيفرة عامل إقليم بني ملال في زيارة تواصلية مع ساكنة اغرغر و اغرضان


رئيس جهة بني ملال خنيفرة إبراهيم مجاهد يعقد عدة لقاءات بالملتقى الدولي للفلاحة بمكناس


بيــــــان فرع بني ملال لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي

 
أخبار محلية وجهوية

بني ملال:توزيع وحدات صحية و حافلات النقل المدرسي بولاية جهة بني ملال خنيفرة


بني ملال:إسدال الستار على فعاليات مهرجان أولاد امبارك للتبوريدة التقليدية


متى يعلنون ميلاد الأستاذ؟؟

 
عين على القضاء

أزيلال : وزير العدل والحريات يدشن مركز القاضي المقيم بجماعة ايت عتاب بحضور عامل الإقليم

 
وجهة نظر

أي مستقبل لحكومة سعد العثماني؟

 
أخبار الحوادث

مثير: تفاصيل صادمة بخصوص العثور على ملياردير جثة هامدة بشقته


عامل إقليم أزيلال و الكاتب العام للعمالة و اطرها يقدمون التعازي لأسرة الفقيد راضيس محمد

 
مقالات الرأي

الطريق إلى المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال... (5)


الرضاعة الطبيعية نعم، وماذا عن متطلباتها؟

 
البطل الشهيد أحمد الحنصالي

الشهيد احماد أحنصال عمليتين في يوم واحد ما بين إغرغر و بين الويدان ترجمة وقراءة لمقال صحفي يغطي ت

 
اقتصاد

الجزارون الشباب بخريبكة يستفيدون من يوم تكويني حول السلامة الصحية للحوم الحمراء

 
تربية وتعليم

بني ملال : عقد شراكة بين م/م فيكتور هيجو و فرع جمعية مدرسي اللغة الفرنسية ببني ملال


بلاغ حول إغماء 54 تلميذة بثانوية عقبة بن نافع الإعدادية بجماعة سيدي عيسى بإقليم الفقيه بن صالح

 
خارج الحدود

تحديد تاريخ الإستماع إلى برلسكوني في قضية " روبي" بنت الفقيه بن صالح


إسطنبول تنزف دما في الساعات الأولى من العام الجديد

 
دهاليز الانترنت

مبتكر الويب قلقٌ من اختراعه : الشبكة العنكبوتية أصبحت خطراً على الشعوب

 
espace français

Les accidents routiers et leur impact sur les enfants.

 
 
مواعيد
 
مجلس جهة بني ملال خنيفرة

بني ملال:رئيس جهة بني ملال خنيفرة يستقبل نقابة صيادلة مدينة خريبكة

 
   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 
  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية